السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

298

حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )

دفاع از حيوانات در برابر آسيب و گزند 310 - به امام صادق عليه السلام گفته شد : پرنده‌اى درّنده و تيزچنگ بر فراز بام كعبه نشسته است . و به هر كبوتر - از كبوتران حرم - كه از آنجا مىگذرد حمله مىكند . حضرت فرمود : اين پرنده را به دام بيندازيد و آن را به قتل برسانيد . بخاطر اينكه در حريم حرم ( طغيان نموده و ) تعدّى كرده است « 1 » . رعايت تقوا و پرهيركارى در مورد حيوانات 311 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : - اى بندگان خدا - تقوا و پرهيزكارى را در همه چيز به كار گيريد . زيرا شما از همه چيز - حتى از سرزمينها و حيوانات - مورد بازخواست و سؤال قرار خواهيد گرفت . ( پس بر شما لازم است كه ) خداوند را اطاعت نماييد و او را معصيت نكنيد « 2 » .

--> ( 1 ) - عن معاوية بن عمار قال : اتي أبو عبد اللَّه عليه السلام في المسجد فقيل له : إنّ سبعاً - من سباع الطير - على الكعبة ليس يمرّ به شيء من حمام الحرم إلّاضربه . فقال عليه السلام : انصبوا له واقتلوه فإنّه قد ألحد ( في الحرم ) ( علل الشرايع ج 2 ص 189 الباب 210 الحديث 4 و الكافي ج 4 ص 227 و من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 164 ) . ما بين القوسين لم يذكر في الكافي و الفقيه . ( 2 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إتّقوا ( عباد اللَّه ) في عباده و بلاده . فإنّكم مسؤولون حتّى عن البقاع و البهائم ( 1 ) . و أطيعوا اللَّه و لا تعصوه ( بحار الأنوار ج 32 ص 7 و شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 9 ص 288 ) . ما بين القوسين لم يذكر في شرح نهج البلاغة . 1 ) قال العلّامة المجلسي رحمه الله في البحار ج 65 ص 290 : السؤال عن البقاع : لِمَ أخربتم هذه . و لِمَ عمّرتم هذه ؟ و لِمَ لم تعبدوا اللَّه فيها ؟ و السؤال عن البهائم : لِمَ أجعتموها أو أوجعتموها و لم تقوموا بشأنها و رعايتها ؟ ( ) .